منوعات

العادة السريّة إدمان أم تحرّر؟ ماذا يقول الدين والعلم عنها؟

إن الاستمناء أو العادة السرية عبارة عن حالة من الاستثارة الجنسية التي يتعرض لها الشخص عند لمس أعضائه التناسلية. يمكن لكلا الجنسين القيام بالاستمناء، كما يمكن ممارسة العادة السرية لنفسك أو لأي شخص أخر.

يلجأ المراهقون إلى هذه العادة، ويقال عنها سرية لأنه لا يمكن القيام بها طبعاً في العلن، وهي إحساس داخلي بين الشخص ونفسه. مع انتشار المواقع الإباحية وسهولة الدخول إليها، خلقت هذه المواقع عالماً افتراضياً، وعمد المتزوجون أيضاً، نساء ورجال الى هذه العادة سيما في حال وجود مشاكل جنسية بين الشريكين، أو حتى أن البعض يفضّل العادة السرية عن الجماع.

مشاركتي هذه المواضيع على صفحتي، ليس في سبيل التشجيع، إنما التوعية. التربية الجنسية واجب في مجتمع عربي منغلق على ذاته بسبب كثرة العادات والفروضات الدينية.

تقوم العادة السريّة على تخيّل أمور جنسية افتراضية، تدفع الانسان الى لذّة لا يمكن القيام بها مع شريك، أو مع شخص ما، وبعض النساء لا يصلن إلى النشوة إلّا من خلال الاستنماء، والبعض يستعمل آلات خاصة بالاستنماء وكثر مبيعها في الغرب، حتى في بعض الدول العربية رغم منعها.

الأديان تحرّم العادة السرية، وبعض المتدينين يشعرون بالخجل من أنفسهم جراء قيامهم بهذا الأمر، والبعض الآخر من غير المتدينين، يعتبرون هذا الأمر متنفّس طبيعي للجسم.

غالباً ما تترافق العادة السرية مع مشاهدة المواد الإباحية،  لاحقاً سأتطرّق إلى مشاهدة المواد الإباحية في العالم العربي والغربي، وكيف يصبح الانسان انزوائياً، منعزلاً عن المجتمع، وأشارت الاحصاءات الأخيرة كيف أنّ نسبة مشاهدة المواد الإباحية خلال الحجر الصحي ارتفعت بشكل كبير، وكيف شكّل هذا الأمر ضغطاً على الشبكة.

العادة السرية أصبحت إدماناً لدى كثير من النساء والرجال، وهناك مراكز متخصصة في مساعدة الاشخاص على التخلّص من الإدمان الجنسي، وبعض الشباب يدفعون النساء إلى القيام بأمور كثيرة معتقدين أنّ الحياة الجنسية الطبيعية هي تطبيق لما يشاهدونه على المواقع الإباحية أم ما يشعرون به في مخيلتهم.

يشير البعض أنّ ممارسة العادة السرية تفقد الانسان تركيزه، تصيبه بالتعب، تزيد الشعر في الجسم وتصيب الشخص بالجنون، والمؤكّد أنّ ممارسة العادة السرية اكثر من اللازم  تؤدي إلى ظهور تقرحات على الأعضاء التناسلية، تؤدي إلى تورّم في القضيب، إضافة الى ما ذكرناه في الأعلى.

ينصح المختصون بممارسة الرياضة، بعدم العزلة، بالقيام بعمل يلهي الشخص عن التفكير بالأمور الجنسية، وعدم تناول الطعام الحار أو الثقيل على المعدة، كل هذه الأمور تساعد الشخص على التخلص من الإدمان على العادة السرية.

لا تؤثر العادة السرية على قدرة الرجل في إنتاج الرجل الحيوانات المنوية، فلن يستنفذ الرجل أبدا الحيوانات المنوية حيث أنها تنتج بشكل مستمر.

في المجتمعات المتحررة، تعتبر ممارسة العادة السرية أمراً طبيعياً، أمّا في المجتمعات الشرقية ما زال الأمر من المحرمات الدينية والمجتمعية.

بعض التطبيقات على انترنت، تسمح لأشخاص حول العالم بممارسة العادة السرية عبر الفيديو، أو حتى عبر واتساب وجميع التطبيقات الأخرى التي فيها خدمة الفيديو، وهذا الأمر قد يعرّض القاصرين إلى تحرّشات جنسية، ومن هنا ضرورة التوعية والتربية الجنسية للأولاد.

إنّ التربية الجنسية في المدارس، في المنزل، تساعد الصغار أيضاً على التعرّف على أجسادهم بطريقة سليمة، سيما أنّ بعض الفتيات قد يفقدن عذريتهن عند ممارستهن العادة السرية بطرق معيّنة وهنّ في سنّ المراهقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق